مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
626
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الرّابع : ما اختاره في مقاتل الطّالبيّين ، قال : وقتله أبو الحتوف - وفي نسخة أبو الجنوب - زياد بن عبد الرّحمان الجعفيّ . والقثعم وصالح بن وهب اليزنيّ وخولى بن يزيد الأصبحيّ ، كلّ قد ضرب وشرك فيه ، ونزل سنان بن أنس النّخعيّ ، فاحتزّ رأسه ، ويقال : إنّ الّذي أجهز عليه شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ . الخامس : أنّ سنان بن أنس هو الّذي قتله ، واحتزّ رأسه ، كما في اللّهوف ، ومثير الأحزان ، ومروج الذّهب ، وأمالي الصّدوق ، وابن الأثير في الكامل ، والطّبريّ . قال السّيّد في اللّهوف : فقال عمر بن سعد لرجل عن يمينه : انزل ويحك إلى الحسين ، فأرحه . قال : فبدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ليحتزّ رأسه ، فأرعد ، فنزل إليه سنان ابن أنس النّخعيّ ، فضربه بالسّيف في حلقه الشّريف ، وهو يقول : واللّه إنّي لأحتزّ رأسك ، وأعلم أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وخير النّاس أبا وأمّا . ثمّ احتزّ رأسه المقدّس . وفي مثير الأحزان مثله . وعن أسد الغابة : والصّحيح أنّه قتله سنان بن أنس النّخعيّ . وأمّا قول من قال قتله شمر وابن سعد لأنّ شمرا هو الّذي حرّض النّاس على قتله وحملهم به إليه ، وكان عمر أمير الجيش فنسب القتل إليه . وفي الدّرّ النّظيم مثل ما في اللّهوف إلّا أنّه قال : أمر عمر بن سعد شبث بن ربعيّ بقتله ، فأبى ، ثمّ أمر سنان - إلى آخر ما مرّ . السّادس : ما عن الحافظ عبد العزيز الجنابذيّ ، قال : يقال قتله شمر بن ذي الجوشن ، والّذي احتزّ رأسه جون اليماميّ . السّابع : ما يستفاد من رواية هلال المتقدّمة ، قال : إنّي كنت واقفا مع أصحاب عمر ابن سعد إذ صرخ صارخ : أبشر أيّها الأمير هذا شمر قتل الحسين . إلى أن قال : فاحتزّوا رأسه . الثّامن : ما نقله سبط ابن الجوزيّ في تذكرته : إنّ الحصين بن نمير رماه بسهم ، ثمّ نزل ، فذبحه ، وعلّق رأسه في عنق فرسه ، ليتقرّب به إلى ابن زياد .